| 19 أغسطس 2019 م

الإمام الأكبر خلال كلمته بالملتقى العالمي لتحالف الأديان بأبو ظبي: شريعة الإسلام التفتت لحقوق الطفل في أزمان كانت الوحشية البشرية تدفع الآباء إلى وأد بناتهم

  • 1 ديسمبر 2018
الإمام الأكبر خلال كلمته بالملتقى العالمي لتحالف الأديان بأبو ظبي: شريعة الإسلام التفتت لحقوق الطفل في أزمان كانت الوحشية البشرية تدفع الآباء إلى وأد بناتهم

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، أنَّ تَعالِيمَ الأديانِ وما تَعارَفَتْ عليهِ البشريَّةُ قَدِيماً وحديثاً أنَّ الأطفالَ هم شَبابُ الغَدِ وقادةُ المُستقبَلِ وحمَلَةُ المسئوليَّةِ فى كُلِّ أُمَّةٍ وكلِّ شَعبٍ يَتطلَّعُ إلى القُوَّةِ والتقدُّم.

وأضاف فى كلمته الرئيسية بالجلسة الافتتاحية للملتقى العالمى لتحالف الأديان لأمن المجتمعات فى نسخته الأولى بأبوظبى تحت عنوان «كرامة الطفل فى العالم الرقمى»، من الصَّعبِ الحديثُ عن مُدوناتِ الطِّفلِ حقوقاً وحمايةً ورعايةً دُونَ التذكيرِ بسَبْقِ الإسلامِ فى هذا المجالِ بتَشرِيعاتٍ، جاءَتْ فى أكثرِ مَناحِيها أشمَلَ وأَوْفَى بمَصلحةِ الطِّفلِ وحقوقه، لا أقولُ ذلك من باب التَّغنِّى بشريعةِ الإسلام واهتمامِها بالأطفال، من قَبْلِ أن يَكونوا أَجِنَّةً فى بُطُونِ أُمَّهاتِهم، وحتى بُلُوغِهم مَبْلَغَ الرِّجالِ والنِّساءِ، ولكن أقولُه من باب التذكير بأنَّ التشريعات الحديثة رُغم ما بُذِلَ بها من جُهدٍ مَشكورٍ ومقدور، إلَّا أنَّها لا تزالُ فى حاجةٍ إلى الاهتِداءِ بما جاء فى هذا الدِّين الحَنِيفِ، وفى الأديانِ عامَّةً فى شَأنِ حمايةِ هذا المخلوق الضَّعيف.

وأوضح شيخ الأزهر، فى كلمته التى ألقاها خلال مشاركته فعاليات ملتقى تحالف الأديان لأمن المجتمعات فى نسخته الأولى، المنعقد فى العاصمة الإماراتية أبوظبى تحت عنوان «كرامة الطفل فى العالم الرقمى»، يُحسَب لشريعةِ الإسلام أنَّها التفتَتْ لقضيَّةِ حُقوقِ الطفلِ فى أزمانٍ مُوغِلةٍ فى الماضى، لم يَكُن الوعيُ البشريُّ فيها جاهزاً لمُجرَّدِ التفكير فى موضوعٍ كهذا، بل كانت الوحشيَّة البشريَّة فى تلكم الفترات تَدفَعُ الآباءَ دفعاً إلى وَأْدِ بَناتِهم ودَفنِهنَّ فى التُّرابِ، وَهُم يَحْسَبُونَ أنَّهُم يُحْسِنُونَ صُنْعاً..

وقال الإمام الأكبر، يُجمِعُ علماءُ المسلمين على أنَّ شريعةَ الإسلام تقومُ على رعاية خمسةِ مقاصد، من أجلِها بَعَثَ الله الرُّسُلَ وشَرَّعَ الشرائعَ، وهى: حِفْظُ الدِّين، وحِفظُ النَّسْلِ، وحفظُ العقلِ، وحفظُ النَّفْس، وحفظُ المال، وأنَّ هذه المقاصدَ الخمسةَ تُشَكِّلُ أُسُسَ أيَّ مجتمعٍ إنساني يَتَطلَّعُ إلى الاستقرارِ والهدوءِ النَّفسيِّ، وأنَّ الشَّريعةَ الإلهيَّة أحاطت هذه الأركانَ الخمسةَ بأحكامٍ صارمةٍ، أوَّلاً: من أجلِ تحقيقِها، وثانياً: من أجلِ حمايتها من كل ما يعبث بها، وفيما يَتعلَّقُ بمقصد حفظ النسل حَرَّمَ الإسلامُ «الزنا» وهتك الأعراض والتحرش بالنساء وقتل الأولاد ووأد البنات، وحفظُ النَّسْلِ هذا هو الذى يُعَبَّر عنه فى مؤتمرنا اليوم بعنوان: «تكريم الطفل»، وهو نَفْسه ما أحاطه التشريع الإسلامى بأحكام لا يُلتَمَسُ لها نظيرٌ فى أيِّ نظامٍ آخر من الأنظمةِ القانونيَّة أو الاجتماعيَّة أو الفلسفيَّة.

وأوضح الدكتور الطيب أن آية ذلك ما نجده من مراعاة الإسلام لمصلحةِ الطفل وهو فى عالَم الغَيْبِ حيث يجعلُ له حَقاً على والدِه أن يختارَ أُمه من وسطٍ لا يُعيَّر به فى طفولته بينَ أقرانِه، فإذا وُلِدَ الطفل كان حقاً على والدِه أن يختارَ له اسماً لا يجعله مثار سُخرية واستِهزاء بين الأطفال، وَكَيْلَا يُصابَ بأمراضِ العُزلةِ والانطِواء والتوحُّد.. وقد فطن نبيُّ الإسلام صلى الله عليه وسلم لخطرِ تَسْمِيَةِ الأطفال، وما يترتَّب عليها من آثارٍ سلبيَّةٍ على الطفلِ، فكان يَتدخَّل بشخصِه الكريم لتعديلِ أسماء الأطفال وتغييرها إذا كانت مسكونة بإيحاءاتٍ تُؤذى مشاعر الطفل: ولداً كان أو بنتاً، وقد وَرَد أنَّ عُمر بن الخطَّاب، كانت له ابنة تُسمَّى: «عاصية» فسمَّاها النبيّ صلى الله عليه وسلم «جميلة»، وغيَّر اســم: «حـرب» إلى «سِــلْم» و«المضطجع» إلى «المنبعث»، بل غيَّر اسم قبيلة كاملة من «بنى مُغوية» إلى «بنى رِشدة».

وأضاف، بَلَغَ من رعايةِ الإسلام لحقوقِ الطفلِ أنْ حَفِظَ له نصيبَه فى الميراثِ وهو جنينٌ فى بَطْنِ أُمِّه، وحَرَّمَ الاعتِداءَ على حياةِ الأَجِنَّةِ والمساسَ بها تحتَ أى ظرفٍ من الظُّرُوفِ، اللَّهُمَّ إلَّا ظَرْفاً واحداً فقط هو أن يُمثِّلَ بَقاءُ الجنينِ خَطراً مُحقَّقاً على حياةِ الأمِّ، ففى هذه الحالةِ يجوزُ الإجهاضُ؛ عَمَلاً بالقاعدةِ الشرعيَّة التى تنصُّ على وُجُوبِ ارتكابِ أخَفِّ الضَّررَيْن، وإزالةِ الضَّررِ الأكبرِ بالضَّررِ الأصغر، وفيما عدا ذلك لا يجوزُ إجهاضُ الطفلِ متى حلَّت فيه الحياةُ مهما كانت الظُّروفُ والملابسات؛ لأنَّ حُرْمَةَ حياة الطفل وهو فى بَطْنِ أُمِّه تُعادِلُ حُرْمَةَ حياتِه بعدَ ولادتِه، فإذا جَوَّزْنا التَّخلُّصَ منه حَياً قبلَ ولادتِه من أجل التشوُّه فعلينا أن نجوِّزَ قتلَه حين يُصابُ بهذه التشوُّهات بعدَ ولادتِه نتيجةَ الحوادثِ أو اشتداد العِلَل والأمراض. وما أظنُّ أنَّ عاقلاً يَقبَلُ قتلَ الأطفال - أو الكبار - مِمَّن شاءَت لهم أقدارُهم أن يُصابوا بهذه العِلَل.

وأشار الإمام الأكبر إلى أن القولُ بإباحةِ إجهاضِ الجنينِ المُشوَّهِ تَفادياً لما قد تتَعرَّض له أُسرتُه فى المستقبل من ألمٍ نفسيٍّ قولٌ غيرُ صحيحٍ؛ لأنَّ من المعلوم أنَّ هذه الحياةَ لا تخلو من الآلام بحالٍ من الأحوال، والذين يُريدونها خاليةً من الآلام والدُّموعِ يطلبون وهماً أو يَركُضون خلفَ سَرابٍ خادعٍ، وليـس الحـلُّ هو فى إباحةِ إجهاض الأجِنَّةِ المشوَّهةِ، وإنَّما هو فى إنشاءِ مُؤسَّساتٍ حديثةٍ لإيواءِ الذين يُولَدون بعاهاتٍ وتَشوُّهاتٍ، وتوفير حياةٍ كريمةٍ تُناسِبُ ظروفهم، وتُسْعِدُ أُسَرَهم وأهليهم.

وضرب الدكتور أحمد الطيب مثالا آخَر يُظهِرُ عِنايةَ الشريعةِ بحَضانةِ الطفلِ وهو أنَّ الطفلَ الذى يُولَدُ من أبٍ مُسلِمٍ وأمٍّ مسيحيَّةٍ أو يهوديَّةٍ، ثم يَفتَرِقُ أبواه لأيِّ سببٍ من الأسبابِ فإنَّ شريعةَ الإسلامِ تَقضِى للأمِّ المسيحيَّةِ أو اليهوديَّةِ بحضانةِ الطفلِ المسلمِ ولا تَقضِى لأبيه وأُسرتِه المُسلِمةِ بحضانتِه؛ وذلك لقولِ النبيِّ صلي الله عليه وسلم: «مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا، فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وإعمالاً للقاعدة الشرعية التى تقرر أن حقَّ العبادِ مُقدَّمٌ على حقِّ الله، مشيراً إلى أنَّ النبيَّ الكريمَ كان يَنهَى عن التفريقِ بين الأُمِّ ووَلَدِها حتى فى عالَم الحيوانِ والطُّيورِ؛ فقد وَرَدَ أنَّه كان فى سفرٍ مع أصحابِه ورأى أحدُهم عصفورةً، ومعها فرخُها الصغير فأخذه منها بعض أصحابه ودخل به إلى عريشه، فجعلت العصفورة تُرفرف بجناحَيْها وتحوم فوق العريش، فعلم النبى صلى الله عليه وسلم بالأمر وقال وهو غاضب: «مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا؟ رُدُّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا».. وكأنها استجارت به فأجارها.

وقال الإمام الأكبر إنِّى حينَ أتحدَّثُ عن سبقِ الإسلام فى قضيَّةِ حـقوق الأطفال، فإنِّى هذا لا يعنى أن نكتفيَ أو نستغنيَ بما ورد فيه عمَّا أضافته المواثيـق والاتفـاقات والبروتوكولات الحديثة والمعاصرة فى هذا الشأن؛ لأنَّنى أُدْرِك أنَّ أطفالَ اليوم يَتعرَّضُون لمُشكلاتٍ شديدة التعقيد، لم يَكُن يَتعرَّض لها أطفالُ الأمس، مثل: مُشكلات بيع الأطفال ونقل أعضاء الفقراء منهم لأبناء الأثرياء، وتجنيدهم فى النِّزاعات المُسَلَّحة، وتفخيخهم فى تنفيذ جرائم الإرهاب واستِباحة استغلالهم فى رذائل الجنس والمتاجرة بطفولتهم البريئة فى الإعلانات والمـواد الإباحيَّة، وحرمانهم من حقٍّهم فى التعلُّم، وإجبارهم على أعمالٍ لا تُناسِـبُ أعمارَهم يُقهَرون عليها ويُجبَرون.. إلى مشاكل أخرى تنجم عن مشكلاتٍ كبرى هى: الفَقْر، والصِّراعات فى بلدانِ العالَم النَّامى، واجتياح وسائل التواصُل الاجتماعى وعولمتها، وغياب الرَّقابة على استعمال الأطفال لهذه الوسائل، مع العجز الواضح عن تصميم برامج مدرسية تربوية تَغرِسُ فى نفوسِ الأطفالِ الاستعمالَ الأَمْثَلَ لهذه الأجهزةِ، إلى آخِر هذه الجرائم الأخلاقية واللاإنسانية البشعة التى لا خِلافَ بين علماء الإسلام وفقهائه فى تحريمها تحريماً قاطعاً، وتحريم اقترافها أو التشجيع عليها بأيَّةِ صورةٍ من الصور أو وسيلةٍ من الوسائل.

وأضاف فضيلة الإمام الأكبر نعم لم أكُن أقصد من حَديثى عن سَـبْقِ الإسلام فى مسألة الطفولة أى مساس بهذه المجهوداتِ الدوليَّةِ المَشكُورةِ والمُقدَّرة فى هذا الشأن، ولكن أردتُ أن أخلصَ إلى أمرٍ أراه ضرورياً قبل أن أختمَ كلمتى، وهو: أنَّ بعضَ بنودِ هذه الاتفاقيَّاتِ الحديثةِ المتعلِّقةِ بحُقوقِ الطفلِ قد صِيغَتْ فى جَوٍّ حَضارِيٍّ تختلفُ مَعاييرُه الدِّينيَّةُ والثقافيَّةُ، قليلاً أو كثيراً عن مثيلاتها فى جَـوٍّ حضاريٍّ آخر، وأن هذه البنودَ قد تَرِدُ فيها عِباراتٌ مفتوحةٌ حمَّالةُ أوجهٍ، بعضُها مقبول فى ثقافة معيَّنة لكنَّه غيرُ مَقبولٍ فى ثقافاتٍ أخرى.

ورأى الإمام الأكبر أنه يجب أن تُراعَى فى صياغةِ مفهومِ حقوق الإنسان والطفل والمرأة ثوابتُ الثقافةِ الشَّرقِيَّةِ القائمةِ على أصول الأديانِ واستقرار ضوابطِ الأخلاق، وهذا أمرٌ مهمٌّ وجدُّ خطير، ليس فقط من أجل احترام خصوصيات الأُممِ والشُّعُوب، وإنَّما من أجلِ الحفاظ على الوَحْدةِ الدَّاخليَّة للأنظمةِ الاجتماعيَّةِ لهذه الشُّعُوب، وتمكينها من تحقيقِ تبادُلٍ حضاريٍّ متكافئ ومُنْسَجم بين الشَّرقِ والغرب..

وشدد على أنَّ الأزهرَ الشريف جامعاً وجامعةً وهو يُشارِكُ اليومَ فى هذا الملتقى البالغ الأهميَّة ليدعو إلى استمرار العمل من أجل إنشاءِ «تحالفٍ الأديان والمعتقدات من أجل أمن المجتمعات وسلامتها»، يتولَّى صياغةَ منظومةٍ أخلاقيَّةٍ عالميَّةٍ مُشتَرَكةٍ تحمى حُقُوقَ الأطفالِ وحُقُوقَ المرأةِ وحمايتها من العنف والتسلُّط واستغلالها فى تجارةِ الجنسِ أو أيِّ شكلٍ من أشكالِ الاعتداء على إنسانيَّتِها، كما تحمى الشبابِ من كُلِّ ما يُغيِّبُ وعيَه العقلى والخلقى والدينى، وبخاصَّةٍ كل ما يَدفَعُه إلى السُّقوطِ فى جَرائمِ الإرهابِ والتطرُّفِ باسمِ الدِّين، ويُشدِّدُ الأزهرُ على دور عُلَماءِ الأديانِ وقادتها ومركزية هذا الدور فى صياغة هذه المنظومةِ، وتَعهُّدها بالمتابعة والتقييم المستمر.

طباعة
كلمات دالة:

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.


علماء الأزهر: الحج مؤتمر عالمى يجب استثماره لحل قضايا الأمة

د.غانم السعيد: تجمع مثالى يستطيع المسلمون من خلاله طرح حلول لمشاكهم وقضاياهم  د.عبدالهادى جاويش: دعامة لبناء وحدة الأمة وفرصة لحل مشاكلها السياسية والاقتصادية د. عزيزة الصيفى: المسلمون فى أمسّ الحاجة للتكاتف والاتفاق على كلمة سواء...

أحكام الحج.. فى سؤال وجواب

هل تُغنى عُمرة رمضان عن أداء الحج؟ رجل مُسن أحرم بالعمرة ولكنه عجز عن أدائها.. ويسأل: ما الحكم؟ ما حكم من تجاوز الميقات دون إحرام وهو يريد العمرة؟ البعض يُغيِّر فى بياناته الشخصية ليتمكن من الحج.. فهل حجه صحيح؟   يمثل الحج...

فضل العشر من ذى الحجة

  د. محمود مهنى: فرصة يجب اغتنامها للحصول على الجزاء العظيم د. الشحات الجندى: التصدق والصلاة وتلاوة القرآن وصلة الأرحام.. من أعظم الأعمال فى العشرة   جعل الله مواسم الطاعة منحة للأمة لتستمر حياة المسلم زاخرة بالعبادات...

العلماء: مراعاة حقوق الضعفاء وذوى الاحتياجات من أعظم آداب الحج

يجب المحافظة على البيئة وسلامة الحجيج وعدم الإضرار بهم الحج محطة إيمانية تلتقى فيها القلوب على أصفى العلاقات وأنقاها استجابة لدعوة الله وهجرة إليه فى موسم يجتمع فيه المسلمون كل عام فى أطهر بقاع الأرض ليشهدوا منافع لهم فقد كان المسلمون روادا...

د .سعيد عامر.. يكتب: كيف يؤدى المسلم مناسك الحج والعمرة؟

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبى الله ورسوله سيدنا محمد رحمة الله للعاملين صلى الله وسلم عليه وآله وصحبه والتابعين وبعد. الحج أحد أركان الإسلام وهو رحلة أفضل خلق الله إلى أفضل البقاع وأشرفها وأحبها إلى الله تعالى. رحلة إيمانية...

وعاظ وواعظات الأزهر فى المطارات والموانئ لتوعية الحجيج

د. نظير عياد: مهمتنا التوعية بمناسك الحج وفق منهج التيسير د. إلهام شاهين: توزيع كتيبات ومطويات مصورة للتسهيل على السيدات أحمد نبيوة   مع انطلاق موسم الحج وبدء تفويج الحجاج بالمطارات والموانئ المصرية، سارع الأزهر الشريف متمثلاً فى...

أطباء الأزهر يقدمون روشتة لحج آمن صحياً

د. محمد النادى: يجب التوقف مؤقتا عن أداء المناسك عند الإحساس بأعراض نقص مستوى السكر د. محمد الراجحى: على مرضى القلب النوم لفترة كافية وتجنب الزحام والمجهود الزائد د. أحمد الأشقر: سلطة الخضراوات والفواكه الطازجة واللحوم والأسماك.. أفضل...

عود طيب

تتقدم أسرة جريدة «صوت الأزهر» بخالص التهنئة للأزهريين والمصريين والمسلمين فى العالم لعودة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف إلى أرض الوطن سالما بعد رحلة علاج ناجحة بالخارج سائلين الله عز وجل لفضيلته دوام...

طلاب الأزهر يحصدون جائزة التميز الأولى على مستوى جمعيات مهندسى البترول العالمية

  استطاع طلاب جمعية مهندسى البترول العالمية بقسم هندسة البترول والتعدين بالأزهر الحصول على جائزة التميز العالمية الأولى على مستوى جمعيات البترول العالمية للمرة الثانية على التوالى على مستوى العالم. وأوضح الدكتور طاهر الفخرانى أن...

قافلة جامعة الأزهر بدمياط تجرى كشوفات طبية على 1500 مريض

  أنهت لجنة خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الأزهر، فعاليات القافلة الطبية التى نظمتها لمحافظة دمياط، فى عزب النهضة  على مدار يومين 25-26 يوليو، برعاية الدكتور محمد المحرصاوى رئيس الجامعة. وقالت أ.شام على محمود مقرر ومنسق خدمة...

متطلبات التميز بكليات التربية.. مؤتمر بجامعة الأزهر أكتوبر المقبل

تعقد كلية التربية بجامعة الأزهر بتفهنا الأشراف فى الدقهلية المؤتمر العلمى الثانى (الدولى الأول) بعنوان «متطلبات التميز بكليات التربية بالجامعات المصرية فى ضوء رؤية 2030» خلال يومى 2 و3 أكتوبر المقبل، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر...

الأزهرى سامح عبدالقادر بطل الجمباز: حصدت 11 ميدالية وأحلم بتمثيل منتخب مصر فى الأولمبياد

الجمباز ساعدنى على التفوق الدراسى والاستفاقة الذهنية أدين بالفضل لأسرتى ومثلى الأعلى الكابتن محمد أبوالفرح فى رحلة البحث عن الموهوبين فى الأزهر الشريف، نجد أبطالا فى عمر صغير استطاعوا تحقيق بطولات كبيرة تضيف إلى اسمهم وتضعهم على أول طريق...

رئيس منطقة مطروح يشيد بالأنشطة الصيفية

أشاد الدكتور محمد مزروعة رئيس الإدارة المركزية لمنطقة مطروح الأزهرية بجهود شيوخ المعاهد والمعلمين بسيوة؛ لدورهم فى تفعيل النشاط الصيفى، والذى انعكس وظهر جلياً فى الإقبال الكثيف من قِبل الطلاب للمشاركة به. وأكد مزروعة أن إتاحة النشاط الصيفى...

أوائل الوافدين: نشكر الإمام الأكبر لدعمه لنا وجهوده لخدمة الإسلام

•خولة إحسان - إندونيسيا: «الشعور بالمسئولية» أبرز عوامل التفوق •أنور شيخ محمود - كينيا: تركت دراستى الجامعية فى بلدى وجئت لأدرس فى الأزهر •عبدالرحمن أبكر - أفريقيا الوسطى: سعيد بوجودى فى مصر.. وأرغب فى الالتحاق...

اللواء إبراهيم الجارحى.. رئيس قطاع مدن البعوث: الوافدون جزء من قوة مصر الناعمة.. وتفوقهم ثمرة جهود العاملين بالمدينة

ذكر اللواء إبراهيم الجارحى، رئيس قطاع مدن البعوث الإسلامية أن مدينة البعوث لديها تقليد سنوى هو تكريم أوائل جميع المراحل الدراسية سواء فى الثانوى أو الجامعة أو الدراسات العليا، حيث تتم إقامة حفل لتكريمهم وتوزيع الجوائز عليهم ومن هؤلاء بالطبع أوائل...

عميد معهد البعوث الإسلامية بنين: معاهد الوافدين عنوان الأزهر فى العالم

  فى سباق الشهادة الثانوية الأزهرية للوافدين كان لمعهد البعوث الإسلامية بنين النصيب الأكبر فى عدد المراكز الأولى، حيث حصل على 7 مراكز من العشرة الأوائل وهى: المركز الثالث للطالب عبدالرحمن أبكر من أفريقيا الوسطى، والمركز الرابع للطالب أنور...

عميدة معهد البعوث الإسلامية بنات: نعمل جاهدين لتحقيق رؤية الإمام الأكبر لخدمة الوافدات

حصل معهد البعوث الإسلامية بنات على ثلاثة مراكز من العشرة الأوائل على مستوى معاهد البعوث الإسلامية للشهادة الثانوية وهى: المركز الأول وحصلت عليه الطالبة خولة إحسان منير من إندونيسيا، والمركز الثانى وحصلت عليه الطالبة مايوى مى من الصين، والمركز...

عميد المعاهد الأزهرية بغزة: المنح أسهمت في بث روح المنافسة بين الطلاب

قال الدكتور عماد حمتو، عميد المعاهد الأزهرية بفلسطين، فى تصريح خاص لـ«صوت الأزهر»، إن المعاهد الأزهرية تفتخر هذا العام بنجاح طلابها بنسبة 81.6% كأعلى نسبة نجاح فى تاريخ المعاهد الأزهرية، رغم الضيق والحصار والفقر وانقطاع الكهرباء...

أوائل الثانوية الأزهرية بفلسطين:عزيمتنا كانت أقوى من العدوان الإسرائيلي وانقطاع الكهرباء

رغم الحصار وإطلاق الصواريخ والتصعيد المتكرر للعدوان الإسرائيلى لزعزعة ثقة الفلسطينيين وإثارة الرعب فى نفوسهم.. فإن طلاب الثانوية الأزهرية بفلسطين استطاعوا التفوق رغم الضغوط النفسية والاجتماعية التى يمرون بها... وسرد لنا طلابها قصص...

الأزهرى سامح عبدالقادر.. يحُرز 6 ميداليات فى الجمباز ويسعى للعالمية

حقق الأزهرى سامح عبدالقادر بدر الدين عبدالقادر، بالصف الرابع الابتدائى بمعهد بلقاس النموذجى التابع لإدارة بلقاس التعليمية بالدقهلية الأزهرية، بطولة الجمهورية للجمباز تحت 10 سنوات والتى أقيمت بالصالة المغطاة باستاد المقاولون العرب. ويمارس سامح...

1345678910الأخير

بحث فى الجريدة

 

تصفح أعداد الجريدة


كلام يهمنا

وعاظ وواعظات الأزهر فى المطارات والموانئ لتوعية الحجيج
د. نظير عياد: مهمتنا التوعية بمناسك الحج وفق منهج التيسير د. إلهام شاهين: توزيع كتيبات ومطويات مصورة للتسهيل على السيدات أحمد نبيوة   مع انطلاق موسم الحج وبدء تفويج الحجاج بالمطارات والموانئ المصرية، سارع الأزهر الشريف متمثلاً فى...
الإثنين, 5 أغسطس, 2019

أراء و أفكار

د .سعيد عامر.. يكتب: كيف يؤدى المسلم مناسك الحج والعمرة؟
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبى الله ورسوله سيدنا محمد رحمة الله للعاملين صلى الله وسلم عليه وآله وصحبه والتابعين وبعد. الحج أحد أركان الإسلام وهو رحلة أفضل خلق الله إلى أفضل البقاع وأشرفها وأحبها إلى الله تعالى. رحلة إيمانية...
الإثنين, 5 أغسطس, 2019


كاريكاتير


متابعات

علماء الأزهر: الحج مؤتمر عالمى يجب استثماره لحل قضايا الأمة
د.غانم السعيد: تجمع مثالى يستطيع المسلمون من خلاله طرح حلول لمشاكهم وقضاياهم  د.عبدالهادى جاويش: دعامة لبناء وحدة الأمة وفرصة لحل مشاكلها السياسية والاقتصادية د. عزيزة الصيفى: المسلمون فى أمسّ الحاجة للتكاتف والاتفاق على كلمة سواء...
الإثنين, 5 أغسطس, 2019
الإثنين, 5 أغسطس, 2019
الإثنين, 5 أغسطس, 2019

حوار مع

د. عبدالفتاح العواري عميد أصول الدين بالقاهرة: الثورة حمت الأرض والنفس وحافظت على كيان الدولة
علماء الأزهر قدموا دعما معنويا لجنود مصر الأبطال وكانوا معهم كتفا بكتف أكد الدكتور عبدالفتاح العوارى عميد كلية أصول الدين أن ثورة 30 يونيو التحمت فيها قوى الشعب وخرجت بالملايين فى الميادين رفضاً لحكم الجماعة الإرهابية ومخططها لاختطاف الدولة...
الأربعاء, 3 يوليه, 2019

رياضة

الأزهرى سامح عبدالقادر بطل الجمباز: حصدت 11 ميدالية وأحلم بتمثيل منتخب مصر فى الأولمبياد
الجمباز ساعدنى على التفوق الدراسى والاستفاقة الذهنية أدين بالفضل لأسرتى ومثلى الأعلى الكابتن محمد أبوالفرح فى رحلة البحث عن الموهوبين فى الأزهر الشريف، نجد أبطالا فى عمر صغير استطاعوا تحقيق بطولات كبيرة تضيف إلى اسمهم وتضعهم على أول طريق...
الأربعاء, 17 يوليه, 2019



حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg