| 22 فبراير 2019 م

الإمام الأكبر خلال كلمته بالملتقى العالمي لتحالف الأديان بأبو ظبي: شريعة الإسلام التفتت لحقوق الطفل في أزمان كانت الوحشية البشرية تدفع الآباء إلى وأد بناتهم

  • 1 ديسمبر 2018
الإمام الأكبر خلال كلمته بالملتقى العالمي لتحالف الأديان بأبو ظبي: شريعة الإسلام التفتت لحقوق الطفل في أزمان كانت الوحشية البشرية تدفع الآباء إلى وأد بناتهم

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، أنَّ تَعالِيمَ الأديانِ وما تَعارَفَتْ عليهِ البشريَّةُ قَدِيماً وحديثاً أنَّ الأطفالَ هم شَبابُ الغَدِ وقادةُ المُستقبَلِ وحمَلَةُ المسئوليَّةِ فى كُلِّ أُمَّةٍ وكلِّ شَعبٍ يَتطلَّعُ إلى القُوَّةِ والتقدُّم.

وأضاف فى كلمته الرئيسية بالجلسة الافتتاحية للملتقى العالمى لتحالف الأديان لأمن المجتمعات فى نسخته الأولى بأبوظبى تحت عنوان «كرامة الطفل فى العالم الرقمى»، من الصَّعبِ الحديثُ عن مُدوناتِ الطِّفلِ حقوقاً وحمايةً ورعايةً دُونَ التذكيرِ بسَبْقِ الإسلامِ فى هذا المجالِ بتَشرِيعاتٍ، جاءَتْ فى أكثرِ مَناحِيها أشمَلَ وأَوْفَى بمَصلحةِ الطِّفلِ وحقوقه، لا أقولُ ذلك من باب التَّغنِّى بشريعةِ الإسلام واهتمامِها بالأطفال، من قَبْلِ أن يَكونوا أَجِنَّةً فى بُطُونِ أُمَّهاتِهم، وحتى بُلُوغِهم مَبْلَغَ الرِّجالِ والنِّساءِ، ولكن أقولُه من باب التذكير بأنَّ التشريعات الحديثة رُغم ما بُذِلَ بها من جُهدٍ مَشكورٍ ومقدور، إلَّا أنَّها لا تزالُ فى حاجةٍ إلى الاهتِداءِ بما جاء فى هذا الدِّين الحَنِيفِ، وفى الأديانِ عامَّةً فى شَأنِ حمايةِ هذا المخلوق الضَّعيف.

وأوضح شيخ الأزهر، فى كلمته التى ألقاها خلال مشاركته فعاليات ملتقى تحالف الأديان لأمن المجتمعات فى نسخته الأولى، المنعقد فى العاصمة الإماراتية أبوظبى تحت عنوان «كرامة الطفل فى العالم الرقمى»، يُحسَب لشريعةِ الإسلام أنَّها التفتَتْ لقضيَّةِ حُقوقِ الطفلِ فى أزمانٍ مُوغِلةٍ فى الماضى، لم يَكُن الوعيُ البشريُّ فيها جاهزاً لمُجرَّدِ التفكير فى موضوعٍ كهذا، بل كانت الوحشيَّة البشريَّة فى تلكم الفترات تَدفَعُ الآباءَ دفعاً إلى وَأْدِ بَناتِهم ودَفنِهنَّ فى التُّرابِ، وَهُم يَحْسَبُونَ أنَّهُم يُحْسِنُونَ صُنْعاً..

وقال الإمام الأكبر، يُجمِعُ علماءُ المسلمين على أنَّ شريعةَ الإسلام تقومُ على رعاية خمسةِ مقاصد، من أجلِها بَعَثَ الله الرُّسُلَ وشَرَّعَ الشرائعَ، وهى: حِفْظُ الدِّين، وحِفظُ النَّسْلِ، وحفظُ العقلِ، وحفظُ النَّفْس، وحفظُ المال، وأنَّ هذه المقاصدَ الخمسةَ تُشَكِّلُ أُسُسَ أيَّ مجتمعٍ إنساني يَتَطلَّعُ إلى الاستقرارِ والهدوءِ النَّفسيِّ، وأنَّ الشَّريعةَ الإلهيَّة أحاطت هذه الأركانَ الخمسةَ بأحكامٍ صارمةٍ، أوَّلاً: من أجلِ تحقيقِها، وثانياً: من أجلِ حمايتها من كل ما يعبث بها، وفيما يَتعلَّقُ بمقصد حفظ النسل حَرَّمَ الإسلامُ «الزنا» وهتك الأعراض والتحرش بالنساء وقتل الأولاد ووأد البنات، وحفظُ النَّسْلِ هذا هو الذى يُعَبَّر عنه فى مؤتمرنا اليوم بعنوان: «تكريم الطفل»، وهو نَفْسه ما أحاطه التشريع الإسلامى بأحكام لا يُلتَمَسُ لها نظيرٌ فى أيِّ نظامٍ آخر من الأنظمةِ القانونيَّة أو الاجتماعيَّة أو الفلسفيَّة.

وأوضح الدكتور الطيب أن آية ذلك ما نجده من مراعاة الإسلام لمصلحةِ الطفل وهو فى عالَم الغَيْبِ حيث يجعلُ له حَقاً على والدِه أن يختارَ أُمه من وسطٍ لا يُعيَّر به فى طفولته بينَ أقرانِه، فإذا وُلِدَ الطفل كان حقاً على والدِه أن يختارَ له اسماً لا يجعله مثار سُخرية واستِهزاء بين الأطفال، وَكَيْلَا يُصابَ بأمراضِ العُزلةِ والانطِواء والتوحُّد.. وقد فطن نبيُّ الإسلام صلى الله عليه وسلم لخطرِ تَسْمِيَةِ الأطفال، وما يترتَّب عليها من آثارٍ سلبيَّةٍ على الطفلِ، فكان يَتدخَّل بشخصِه الكريم لتعديلِ أسماء الأطفال وتغييرها إذا كانت مسكونة بإيحاءاتٍ تُؤذى مشاعر الطفل: ولداً كان أو بنتاً، وقد وَرَد أنَّ عُمر بن الخطَّاب، كانت له ابنة تُسمَّى: «عاصية» فسمَّاها النبيّ صلى الله عليه وسلم «جميلة»، وغيَّر اســم: «حـرب» إلى «سِــلْم» و«المضطجع» إلى «المنبعث»، بل غيَّر اسم قبيلة كاملة من «بنى مُغوية» إلى «بنى رِشدة».

وأضاف، بَلَغَ من رعايةِ الإسلام لحقوقِ الطفلِ أنْ حَفِظَ له نصيبَه فى الميراثِ وهو جنينٌ فى بَطْنِ أُمِّه، وحَرَّمَ الاعتِداءَ على حياةِ الأَجِنَّةِ والمساسَ بها تحتَ أى ظرفٍ من الظُّرُوفِ، اللَّهُمَّ إلَّا ظَرْفاً واحداً فقط هو أن يُمثِّلَ بَقاءُ الجنينِ خَطراً مُحقَّقاً على حياةِ الأمِّ، ففى هذه الحالةِ يجوزُ الإجهاضُ؛ عَمَلاً بالقاعدةِ الشرعيَّة التى تنصُّ على وُجُوبِ ارتكابِ أخَفِّ الضَّررَيْن، وإزالةِ الضَّررِ الأكبرِ بالضَّررِ الأصغر، وفيما عدا ذلك لا يجوزُ إجهاضُ الطفلِ متى حلَّت فيه الحياةُ مهما كانت الظُّروفُ والملابسات؛ لأنَّ حُرْمَةَ حياة الطفل وهو فى بَطْنِ أُمِّه تُعادِلُ حُرْمَةَ حياتِه بعدَ ولادتِه، فإذا جَوَّزْنا التَّخلُّصَ منه حَياً قبلَ ولادتِه من أجل التشوُّه فعلينا أن نجوِّزَ قتلَه حين يُصابُ بهذه التشوُّهات بعدَ ولادتِه نتيجةَ الحوادثِ أو اشتداد العِلَل والأمراض. وما أظنُّ أنَّ عاقلاً يَقبَلُ قتلَ الأطفال - أو الكبار - مِمَّن شاءَت لهم أقدارُهم أن يُصابوا بهذه العِلَل.

وأشار الإمام الأكبر إلى أن القولُ بإباحةِ إجهاضِ الجنينِ المُشوَّهِ تَفادياً لما قد تتَعرَّض له أُسرتُه فى المستقبل من ألمٍ نفسيٍّ قولٌ غيرُ صحيحٍ؛ لأنَّ من المعلوم أنَّ هذه الحياةَ لا تخلو من الآلام بحالٍ من الأحوال، والذين يُريدونها خاليةً من الآلام والدُّموعِ يطلبون وهماً أو يَركُضون خلفَ سَرابٍ خادعٍ، وليـس الحـلُّ هو فى إباحةِ إجهاض الأجِنَّةِ المشوَّهةِ، وإنَّما هو فى إنشاءِ مُؤسَّساتٍ حديثةٍ لإيواءِ الذين يُولَدون بعاهاتٍ وتَشوُّهاتٍ، وتوفير حياةٍ كريمةٍ تُناسِبُ ظروفهم، وتُسْعِدُ أُسَرَهم وأهليهم.

وضرب الدكتور أحمد الطيب مثالا آخَر يُظهِرُ عِنايةَ الشريعةِ بحَضانةِ الطفلِ وهو أنَّ الطفلَ الذى يُولَدُ من أبٍ مُسلِمٍ وأمٍّ مسيحيَّةٍ أو يهوديَّةٍ، ثم يَفتَرِقُ أبواه لأيِّ سببٍ من الأسبابِ فإنَّ شريعةَ الإسلامِ تَقضِى للأمِّ المسيحيَّةِ أو اليهوديَّةِ بحضانةِ الطفلِ المسلمِ ولا تَقضِى لأبيه وأُسرتِه المُسلِمةِ بحضانتِه؛ وذلك لقولِ النبيِّ صلي الله عليه وسلم: «مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا، فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وإعمالاً للقاعدة الشرعية التى تقرر أن حقَّ العبادِ مُقدَّمٌ على حقِّ الله، مشيراً إلى أنَّ النبيَّ الكريمَ كان يَنهَى عن التفريقِ بين الأُمِّ ووَلَدِها حتى فى عالَم الحيوانِ والطُّيورِ؛ فقد وَرَدَ أنَّه كان فى سفرٍ مع أصحابِه ورأى أحدُهم عصفورةً، ومعها فرخُها الصغير فأخذه منها بعض أصحابه ودخل به إلى عريشه، فجعلت العصفورة تُرفرف بجناحَيْها وتحوم فوق العريش، فعلم النبى صلى الله عليه وسلم بالأمر وقال وهو غاضب: «مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا؟ رُدُّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا».. وكأنها استجارت به فأجارها.

وقال الإمام الأكبر إنِّى حينَ أتحدَّثُ عن سبقِ الإسلام فى قضيَّةِ حـقوق الأطفال، فإنِّى هذا لا يعنى أن نكتفيَ أو نستغنيَ بما ورد فيه عمَّا أضافته المواثيـق والاتفـاقات والبروتوكولات الحديثة والمعاصرة فى هذا الشأن؛ لأنَّنى أُدْرِك أنَّ أطفالَ اليوم يَتعرَّضُون لمُشكلاتٍ شديدة التعقيد، لم يَكُن يَتعرَّض لها أطفالُ الأمس، مثل: مُشكلات بيع الأطفال ونقل أعضاء الفقراء منهم لأبناء الأثرياء، وتجنيدهم فى النِّزاعات المُسَلَّحة، وتفخيخهم فى تنفيذ جرائم الإرهاب واستِباحة استغلالهم فى رذائل الجنس والمتاجرة بطفولتهم البريئة فى الإعلانات والمـواد الإباحيَّة، وحرمانهم من حقٍّهم فى التعلُّم، وإجبارهم على أعمالٍ لا تُناسِـبُ أعمارَهم يُقهَرون عليها ويُجبَرون.. إلى مشاكل أخرى تنجم عن مشكلاتٍ كبرى هى: الفَقْر، والصِّراعات فى بلدانِ العالَم النَّامى، واجتياح وسائل التواصُل الاجتماعى وعولمتها، وغياب الرَّقابة على استعمال الأطفال لهذه الوسائل، مع العجز الواضح عن تصميم برامج مدرسية تربوية تَغرِسُ فى نفوسِ الأطفالِ الاستعمالَ الأَمْثَلَ لهذه الأجهزةِ، إلى آخِر هذه الجرائم الأخلاقية واللاإنسانية البشعة التى لا خِلافَ بين علماء الإسلام وفقهائه فى تحريمها تحريماً قاطعاً، وتحريم اقترافها أو التشجيع عليها بأيَّةِ صورةٍ من الصور أو وسيلةٍ من الوسائل.

وأضاف فضيلة الإمام الأكبر نعم لم أكُن أقصد من حَديثى عن سَـبْقِ الإسلام فى مسألة الطفولة أى مساس بهذه المجهوداتِ الدوليَّةِ المَشكُورةِ والمُقدَّرة فى هذا الشأن، ولكن أردتُ أن أخلصَ إلى أمرٍ أراه ضرورياً قبل أن أختمَ كلمتى، وهو: أنَّ بعضَ بنودِ هذه الاتفاقيَّاتِ الحديثةِ المتعلِّقةِ بحُقوقِ الطفلِ قد صِيغَتْ فى جَوٍّ حَضارِيٍّ تختلفُ مَعاييرُه الدِّينيَّةُ والثقافيَّةُ، قليلاً أو كثيراً عن مثيلاتها فى جَـوٍّ حضاريٍّ آخر، وأن هذه البنودَ قد تَرِدُ فيها عِباراتٌ مفتوحةٌ حمَّالةُ أوجهٍ، بعضُها مقبول فى ثقافة معيَّنة لكنَّه غيرُ مَقبولٍ فى ثقافاتٍ أخرى.

ورأى الإمام الأكبر أنه يجب أن تُراعَى فى صياغةِ مفهومِ حقوق الإنسان والطفل والمرأة ثوابتُ الثقافةِ الشَّرقِيَّةِ القائمةِ على أصول الأديانِ واستقرار ضوابطِ الأخلاق، وهذا أمرٌ مهمٌّ وجدُّ خطير، ليس فقط من أجل احترام خصوصيات الأُممِ والشُّعُوب، وإنَّما من أجلِ الحفاظ على الوَحْدةِ الدَّاخليَّة للأنظمةِ الاجتماعيَّةِ لهذه الشُّعُوب، وتمكينها من تحقيقِ تبادُلٍ حضاريٍّ متكافئ ومُنْسَجم بين الشَّرقِ والغرب..

وشدد على أنَّ الأزهرَ الشريف جامعاً وجامعةً وهو يُشارِكُ اليومَ فى هذا الملتقى البالغ الأهميَّة ليدعو إلى استمرار العمل من أجل إنشاءِ «تحالفٍ الأديان والمعتقدات من أجل أمن المجتمعات وسلامتها»، يتولَّى صياغةَ منظومةٍ أخلاقيَّةٍ عالميَّةٍ مُشتَرَكةٍ تحمى حُقُوقَ الأطفالِ وحُقُوقَ المرأةِ وحمايتها من العنف والتسلُّط واستغلالها فى تجارةِ الجنسِ أو أيِّ شكلٍ من أشكالِ الاعتداء على إنسانيَّتِها، كما تحمى الشبابِ من كُلِّ ما يُغيِّبُ وعيَه العقلى والخلقى والدينى، وبخاصَّةٍ كل ما يَدفَعُه إلى السُّقوطِ فى جَرائمِ الإرهابِ والتطرُّفِ باسمِ الدِّين، ويُشدِّدُ الأزهرُ على دور عُلَماءِ الأديانِ وقادتها ومركزية هذا الدور فى صياغة هذه المنظومةِ، وتَعهُّدها بالمتابعة والتقييم المستمر.

طباعة
كلمات دالة:

رجاء الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.


الأزهر الشريف يؤكد على استمراره فى دعم التحركات المصرية فى قارة أفريقيا

هنأ الأزهر الشريف: شيخاً وعلماء وطلاباً، الرئيس عبدالفتاح السيسى، والشعب المصرى، بمناسبة تولى مصر رئاسة الاتحاد الأفريقى فى دورته الثانية والثلاثين. وأكد الأزهر أن رئاسة مصر للاتحاد الأفريقى تأتى فى وقت تخطو فيه القارة الأفريقية خطوات طموحة...

د. المحرصاوى: الرئيس السيسى يحقق طموحات وأحلام الشعوب الأفريقية فى غد أفضل

تقدمت جامعة الأزهر: قيادة، وأساتذة، وطلاباً، بأسمى آيات التهانى القلبية للرئيس عبدالفتاح السيسى؛ بمناسبة توليه رئاسة الاتحاد الأفريقى، الذى يأتى تتويجاً للجهود المصرية المثمرة فى الانفتاح على القارة الحبيبة؛ سعياً للتكامل المنشود فى مختلف...

قالوا عن دور الأزهر فى أفريقيا

قالوا عن دور الأزهر فى أفريقيا يقوم الأزهر الشريف بدور مشهود سواء بتأهيل الأئمة من كل دول العالم أو تعليم الطلاب أصول الوسطية والاعتدال وكذلك مساندة الدول فى أزماتها كل هذه الأدوار يقوم بها الأزهر انطلاقا من مسئولياته تجاه وطنه وأمته وهذا ما...

مستشار الإمام الأكبر يعلن خطة الأزهر لعام 2019 فى إفريقيا

صرح السفير عبدالرحمن موسى مستشار شيخ الأزهر وعضو الأمانة العامة للطلاب الوافدين عن الملامح الرئيسية لخطة الأزهر للتحرك فى خلال عام 2019 - عام رئاسة مصر للاتحاد الأفريقى - والتى تتمثل فى مضاعفة عدد المنح المقدمة من الأزهر الشريف لطلبة أفريقيا،...

مع رئاسة مصر للاتحاد الأفريقى.. الأزهر يضاعف جهوده لخدمة القارة السمراء

100% زيادة فى المنح الدراسية.. ومعهد للطلبة الأفارقة بأسوان تزامنا مع رئاسة مصر للاتحاد الأفريقى خلال عام 2019، بدأ الأزهر الشريف مرحلة جديدة يكثف فيها نشاطه بالقارة السمراء، حيث أكد الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر، أن مؤسسة الأزهر وضعت خطة...

ماذا قال قادة الرأى والفكر والسياسة فى العالم عن وثيقة "الإخوة الإنسانية"

المستاوى: مبادرة شجاعة لشيخ الأزهر تعزز التآلف بين البشر قال الشيخ محمد صلاح الدين المستاوى، الخبير فى مجمع الفقه بتونس، إن المؤتمر العالمى للأخوة الإنسانية جاء فى توقيت مناسب، حيث جسد مفاهيم الأخوة بين البشر على اختلاف ألوانهم ولغاتهم...

عبدالله بن زايد وزير خارجية الإمارات من على منصة القمة العالمية للحكومات بدبى: نتعلم من الأزهر الشريف دروساً كثيرة عبر التاريخ

رحلة السلام بين البابا فرنسيس وشيخ الأزهر بدأت منذ سنوات.. وكلنا نعرف أن الإمام الطيب والبابا فرنسيس رجلا سلام من طراز فريد وثيقة الأخوة الإنسانية فى مناهجنا الدراسية العام المقبل.. ودولة الإمارات تؤكد دعمها الكامل لكل ما جاء فيها وتبنينا...

قصتى مع رئيسة جامعة شريف هداية الله بإندونيسيا

أثناء وجودى بمؤتمر (الأخوة الإنسانية) ضمن الوفد المرافق لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وأثناء الأوقات الفاصلة كاستراحة بين الجلسات؛ كان يتم فيها اللقاءات مع الإعلاميين لضيوف المؤتمر من كل الأديان والجنسيات؛ لعمل المشاركات...

وثيقة "الأخوة الإنسانية" تتصدر المحاضرات والحصص بمعاهد وكليات الأزهر

تصدرت نصوص وثيقة «الأخوة الإنسانية» التى وقع عليها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والبابا فرنسيس الثانى بابا الفاتيكان، الأسبوع الماضى على هامش زيارتهما التاريخية لأبو ظبى، المشهد داخل الكليات والمعاهد فى الأسبوع الأول من...

الأزهر الشريف يؤكد على استمراره فى دعم التحركات المصرية فى قارة أفريقيا

  هنأ الأزهر الشريف: شيخاً وعلماء وطلاباً، الرئيس عبدالفتاح السيسى، والشعب المصرى، بمناسبة تولى مصر رئاسة الاتحاد الأفريقى فى دورته الثانية والثلاثين. وأكد الأزهر أن رئاسة مصر للاتحاد الأفريقى تأتى فى وقت تخطو فيه القارة الأفريقية...

تعزيزاً لوثيقة الإمام والبابا .. صندوق زايد العالمى للتعايش وبيت العائلة الإبراهيمية لتخليد اللقاء التاريخى

امتداداً لوثيقة الأخوة الإنسانية التى وقع عليها كل من قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، فى أبوظبى، خلال زيارتهما المشتركة لدولة الإمارات، أمر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى...

كلمة الإمام الأكبر فضيلة الأستاذ الدكتور /أحمد الطيب.. شيخ الأزهر الشريف: التعددية والتعارف والحوار

التعَدُّديَّة بينَ النَّاس واختلافُهم طبيعة قرَّرها القُرآن الكَريم، ورتَّب عليها قَانُونَ العَلاقَة الدَّوليَّة فى الإسلام، وهو «التَّعَارُف» الذى يَسْتَلزم بالضَّرورَة مبدأ الحوار مع من نتفق ومن نختلف معه، وهذا ما يَحتاجه عالَمُنا...

"حكماء المسلمين" يتخذ إجراءات فورية لنشر بنود وثيقة الأخوة الإنسانية

قال الدكتور سلطان فيصل الرميثى، أمين عام مجلس حكماء المسلمين: «إن المجلس اتخذ إجراءات فورية لنشر بنود وثيقة الأخوة الإنسانية التى تهدف إلى تعزيز العلاقات وبناء جسور التواصل والمحبة بين الشعوب إلى جانب التصدى للتطرف وسلبياته». وأشار...

وثيقة الأخوة الإنسانية خطوة عملية لكبح جماح سعار الحروب وتمزق الشعوب

  تستحضر روح الأديان التى أتت لتسعد الإنسان فى الكون.. وعلى الشرفاء تبنيها وتدريسها للأجيال الصاعدة من أجل غد أفضل   دائما ما يرسم الأزهر الشريف وشيخه نهج الفرار من الكراهية إلى المحبة ومن الفرقة إلى الوئام ومن العبودية إلى...

د.نهلة الصعيدى: وصف الإمام الأكبر وبابا الفاتيكان للمستشار عبدالسلام بالجندى المجهول شهادة حق لابن بار بأزهره

 قالت الدكتورة نهلة الصعيدى عميدة كلية العلوم الإسلامية للوافدين، إن وصف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والبابا فرنسيس بابا الفاتيكان خلال توقيع الوثيقة العالمية للأخوة الإنسانية، للمستشار محمد عبدالسلام، المستشار...

محمد أبوالعينين على هامش فعاليات المؤتمر العالمى للأخوة الإنسانية: أدعو لإنشاء معهد عالمى يجمع الأديان لتصحيح المفاهيم ونشر التسامح

دعا محمد أبوالعينين، الرئيس الشرفى للبرلمان الأورومتوسطى، رئيس الهيئة الاستشارية العليا للمجلس الاقتصادى العربى، إلى إنشاء معهد عالمى يجمع كل الأديان، لتصحيح المفاهيم الخاطئة ونشر التسامح بين الأديان. وأضاف «أبو العينين» خلال حواره مع...

د. عبدالمنعم فؤاد في " دور المرأة الأزهرية": للمرأة مساحات عريضة في القرآن

عقدت ندوة تحت عنوان "دور المرأة الأزهرية فى التعليم والدعوة وخدمة المجتمع"، وأكد الدكتور عبدالمنعم فؤاد، عميد كلية الدراسات الإسلامية للوافدين، والمشرف على الرواق الأزهرى، أن للمرأة مساحات عريضة فى القرآن الكريم، وتحدث عنها فى كثير من...

د. مصطفى الفقي خلال ندوة "الإسلام والغرب": الذين يهاجمون الأزهر يسعون لهدم الوطن

أكد المفكر السياسى الدكتور مصطفى الفقى، مدير مكتبة الإسكندرية، خلال ندوة «الإسلام والغرب» إن الذين يهاجمون الأزهر الشريف يسعون لهدم الوطن وليس الأزهر الشريف، فالأزهر رمز لمصر بجميع طوائفها لما يقدمه من جهود كبيرة؛ فهو حجر زاوية لجميع...

الأزهر والإمارات.. مسيرة عطاء مشترك

على امتداد تاريخه ومنذ نشأته مازال الأزهر الشريف يؤدى دوره المنوط به كمنبر للوسطية والاعتدال، وقوة ناعمة لمصر تدعم به علاقاتها الخارجية مع دول العالم من خلال إرسال الوفود والبعثات التعليمية والدينية، أو من خلال دعمه لتقديم المنح الدراسية لأبناء...

المستشار عبدالسلام.. مهندس النجاحات الأزهرية حول العالم.. يتوج مسيرته بـ "الأخوة الإنسانية"

للسلام رجال عرفوا بدعوتهم المخلصة من أجل إحلاله، فسعوا واجتهدوا وصنعوا سلاما، فأصبحوا رموزا له، أينما حلوا صنعوا سلاما، وللأزهر رجال حملوا اسمه واجتهدوا بأن يكونوا منارات يستضاء بها فأينما حضروا حلت أنوار الأزهر، ومن هؤلاء الرجال القاضى محمد...

12345678910الأخير

بحث فى الجريدة

 

تصفح أعداد الجريدة


كلام يهمنا

قصتى مع رئيسة جامعة شريف هداية الله بإندونيسيا
أثناء وجودى بمؤتمر (الأخوة الإنسانية) ضمن الوفد المرافق لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وأثناء الأوقات الفاصلة كاستراحة بين الجلسات؛ كان يتم فيها اللقاءات مع الإعلاميين لضيوف المؤتمر من كل الأديان والجنسيات؛ لعمل المشاركات...
الإثنين, 18 فبراير, 2019

أراء و أفكار

د. عبد الحليم منصور .. يكتب: دستور الأخوة الإنسانية فى الميزان
لا ينكر عاقل ما قدمه الأزهر الشريف والدولة المصرية من خطوات فاعلة فى تجديد الخطاب الدينى فيما يمس العلاقة بين المسلمين وغيرهم، وخير دليل على ذلك جولات فضيلة الإمام الأكبر فى الشرق والغرب، لإحداث التقارب الفكرى والحضارى بين الأديان، ونشر ثقافة...
الخميس, 21 فبراير, 2019


كاريكاتير


متابعات

الأزهر الشريف يؤكد على استمراره فى دعم التحركات المصرية فى قارة أفريقيا
هنأ الأزهر الشريف: شيخاً وعلماء وطلاباً، الرئيس عبدالفتاح السيسى، والشعب المصرى، بمناسبة تولى مصر رئاسة الاتحاد الأفريقى فى دورته الثانية والثلاثين. وأكد الأزهر أن رئاسة مصر للاتحاد الأفريقى تأتى فى وقت تخطو فيه القارة الأفريقية خطوات طموحة...
الخميس, 21 فبراير, 2019

حوار مع

رئيس التحرير فى حوار موسع لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية..  أحمد الصاوى: "صوت الأزهر" رأس حربة أزهرية فى ملف تجديد الخطاب الدينى
  كل ما تظهره الجريدة وتطرحه من أفكار هو انعكاس لمواقف الأزهر وشيخه.. وكثير من النقد للمؤسسة سببه نقص المعلومات لدى المنتقدين   قناعة الإمام الأكبر بتجديد الخطاب الدينى قديمة وراسخة ومسجلة.. وهو يدعو للاجتهاد الجماعى.. وينشد...
الإثنين, 4 فبراير, 2019

رياضة

الشرقية تنتقى أفضل العناصر فى ألعاب القوى تأهباً لبطولات الجمهورية
وجه الدكتور محمد السروى رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية، إدارة رعاية الطلاب وتوجيه التربية الرياضية باختيار أفضل العناصر الطلابية لتشكيل منتخب المنطقة فى ألعاب القوى للمشاركة فى المسابقة التى سوف تقام على مستوى الجمهورية بالإسكندرية. جاء...
السبت, 10 نوفمبر, 2018



حقوق الملكية 2019 جريدة صوت الأزهر - الأزهر الشريف
تصميم وإدارة: بوابة الأزهر الإلكترونية | Azhar.eg